أبي الفدا

304

كتاب الكناش في فني النحو والصرف

ذكر تمييز أحد عشر إلى تسعة وتسعين « 1 » ومميّز أحد عشر إلى تسعة وتسعين منصوب مفرد أمّا نصبه فلتمام الاسم قبله بتقدير التنوين من أحد عشر إلى تسعة عشر ، لأنّ كلّ تنوين حذف لغير اللّام والإضافة فهو في تقدير الثبوت « 2 » وأمّا ما فيه نون كالعشرين إلى التسعين فإنّه يتعذّر إضافته مع وجود النون المشبهة لنون الجمع ، ولو حذفت كان حذف حرف من كلمة ليست بجمع محقّق ، فلمّا تعذّرت الإضافة وجب نصبه « 3 » ، وقد تقدّم في باب التمييز « 4 » من تحقيق عدم إضافة عشرين وأخواتها إلى المميّز ، ما أغنى عن الإعادة ، وأمّا إفراده ، فلحصول الغرض به مع كونه أخف من الجمع « 5 » . ذكر تمييز المائة وما فوقها « 6 » ومميّز المائة والألف ومميّز تثنية المائة والألف ، ومميّز جمع الألف ، مخفوض مفرد ، نحو : مائة رجل ومائتا رجل ، وثلاثة آلاف رجل ، أما خفضه فللإضافة ، وأمّا إفراده فلحصول الغرض به وهو أخفّ من الجمع « 7 » . ذكر ما لا يميّز وغير ذلك « 8 » لا يميّز الواحد والاثنان ، فلا يقال : اثنا رجل للاستغناء بلفظ معدودهما عنهما ، فإنّ رجلا يدل على الواحد ، ورجلين على الاثنين « 9 » بخلاف الجمع نحو : رجال ، فإنّه لا يدلّ على العدد المعيّن ، فاحتيج فيه إلى ذكر العدد والمعدود ، وأمّا قولهم : رجل

--> ( 1 ) الكافية 409 . ( 2 ) شرح الكافية ، 2 / 154 . ( 3 ) شرح المفصل ، 6 / 19 . ( 4 ) في الصفحة 190 . ( 5 ) شرح الكافية ، 2 / 154 . ( 6 ) الكافية ، 409 . ( 7 ) شرح الوافية ، 311 وشرح الكافية ، 2 / 154 . ( 8 ) الكافية ، 409 . ( 9 ) شرح الوافية ، 112 .